صفحة المقالات
روابط فرعية
رتب
دليل العرب الشمامل
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
استمع إلى القرآن الكريم



تم بعونه تعالى افتتاح موقع أسرار  الإعجاز  البياني في القرآن الكريم
الأيام المعدودة ، والمعدودات

قال الله تعالى حكاية عن اليهود :﴿ وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾(البقرة 80) ، وقال في آية أخرى :﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴾(آل عمران 34) ، فوصفوا الأيام في آية البقرة بقولهم :﴿ مَّعْدُودَةً ، وهي مفردة ، ووصفوها في ...

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 ولسائل أن يسأل : لم وصفوا ( الأيام ) تارة بقولهم :﴿ مَّعْدُودَةً بصيغة المفردة المؤنثة ، ووصفوها تارة أخرى بقولهم :﴿ مَّعْدُودَاتٍ بصيغة جمع الإناث ، والموصوف في الآيتين واحد ؟ وهل بين الوصفين من فرق في المعنى ؟

التفاصيل

بطون الأنعام بين التذكير والتأنيث

قال الله عز وجل :﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ ﴾ ، وقال سبحانه :﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴾ ، فأتى بضمير الأنعام في الآية الأولى ﴿ فِي بُطُونِهِ مذكَّرًا مفردًا ، وأتى به في الآية الثانية ﴿ فِي بُطُونِهَا مؤنَّثًا جمعًا .

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : لم أتى ضمير الأنعام في الآية الأولى مذكَّرًا مفردًا ، وأتى في الآية الثانية مؤنَّثًا جمعًا ؟ وهل من فرق بينهما ؟ وفي الإجابة عن ذلك نقول ، وبالله المستعان ، وعليه التكلان  :  ...

التفاصيل

كأنهم أعجاز نخل منقغر

قال الله عز وجل :﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ * إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ * تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (القمر: 18- 20)  . وقال سبحانه :﴿ وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (الحاقة: 6- 7) .

 

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 فأتى بوصف ( أعجاز النخل ) في آية القمر مذكرًا هكذا :( منقعر ) ، وأتى به في آية الحاقة مؤنَّثًا هكذا :( خاوية ) . والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : لماذا أتى هذا الوصف في آية القمر مذكَّرًا ، وأتى في آية الحاقة مؤنَّثًا ؟ وما سر البيان في ذلك ؟

التفاصيل

من آيات الباري عز وجل

أولاً- قال الله عز وجل :﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ*وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ ...

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

يتضمن هذا النص القرآني آيتين ربانيَّتين من آيات الباري عز وجل ، قدم لهما سبحانه بدعوة الخلق إلى تنزيهه اللائق به حين يمسون ، وحين يصبحون ...

التفاصيل

حقيقة النفس الواحدة وزوجها

قال الله عز وجل :﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

أولاً - هذه الآية الكريمة جاءت في مطلع سورة النساء ، وهي سورة اشتملت على أنواع كثيرة من التكاليف الشاقة على النفس البشرية ؛ ولهذا افتتحت بالعلة التي يجب لأجلها حمل الإنسان لهذه التكاليف . ومناسبة السورة لما قبلها ...

التفاصيل

مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء

كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا

قال الله عز وجل :﴿ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا  يَعْلَمُونَ ﴾(العنكبوت: 41)
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

أولاً- هذا مثل ضربه الله تعالى لكل من اتخذ من دون الله وليًا معتمدًا ، يلجأ إليه وقت الشدَّة ، ويحتمي بحماه ، وهو لا يجلب له نفعًا ، ولا يدفع عنه ضرًّا ، شبَّه فيه سبحانه حاله هذه بحال العنكبوت اتخذت بيتًا ؛ لتحتمي به من الأهوال والأخطار ، وتأوي إليه معتمدة على خيوطها ...

التفاصيل

جديد المفالات
أفضل المقالات
مواقع مشابهة
 
 
الكوثر للبرمجيات جميع الحقوق محفوظة لموقع أسرار الإعجاز البياني في القرآن الكريم