صفحة المقالات
روابط فرعية
رتب
دليل العرب الشمامل
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
استمع إلى القرآن الكريم



تم بعونه تعالى افتتاح موقع أسرار  الإعجاز  البياني في القرآن الكريم
الفرق بين دارهو وديارهم

قال الله تعالى في إهلاك قوم صالح عليه السلام :﴿ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴾(الأعراف: 78) ، ﴿ وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴾(هود: 67) ، وقال تعالى في إهلاك قوم شعيب عليه السلام :﴿ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴾(الأعراف: 91) ، ﴿ وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴾(هود: 94)

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

فأخبر سبحانه عن إهلاكهم مرة بالرجفة ، ومرة أخرى بالصيحة ، ووحَّد الدار مع الرجفة ، وجمعها مع الصيحة . فما معنى كل من ( الرجفة ) ، و( الصيحة ) ؟ ولم وحَّد ( الدار ) مع الأولى ، وأتى بها جمعًا مع الثانية ؟ وفي الإجابة عن ذلك نقول بعون الله وتعليمه :

التفاصيل

سر النفي ب( ما ) و ( لا )

قال الله تبارك وتعالى في سورة يونس :﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء .. ﴾ ، وقال في سورة سبأ :﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ .. ﴾ .

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

ولسائل أن يسأل : لم أتى نفيُ ( العزوب ) في قوله تعالى :﴿ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ ﴾ بـ( مَا ) ، وفي قوله تعالى :﴿ عَالِِمِِ الغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ ﴾ بـ( لَا ) ؟ وهل من فرق بينهما ؟ وفي الإجابة عن ذلك نقول بعون الله وتعليمه :  

التفاصيل

تذكير الفعل مع الرسل وتأنيثه

أولاً- سألني أحدهم عن رأيي في قول الدكتور فاضل السامرائي :« وقد يكون التأنيث للكثرة والتذكير للقلة ، كما في قوله تعالى :﴿ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ﴾(الحجرات: 14) ، وقوله تعالى :﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ ﴾(يوسف: 30) » . ثم عن جوابه عن ذلك بقوله :«  ونقول : إن هذا الأمر جائز من حيث الجواز اللغوي ، وليس في هذا شيء ؛ لكن السؤال يبقى : لماذا اختار تعالى التذكير في موضع ، والتأنيث في موضع آخر ؟

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 هذا القول للدكتور السامرائي جواب منه عن سؤال وجِّه إليه في إحدى لمساته البيانية ، ومن يقرأ للدكتور السامرائي لمساته البيانية ، أو يسمعه وهو يجيب عن أسئلة المشاهدين في برنامج لمسات بيانية ، يجده يكرر هذا القول كثيرًا

التفاصيل

الفرق بين أعَــدَّ وأعْتَــدْنا

قال الله عز وجل في سورة الأحزاب :﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (الأحزاب: 35) . وقال سبحانه في سورة النساء :﴿ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِينًا (النساء:151) .

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : لم أتى التعبير عن العذاب المهين الذي أعده سبحانه للكافرين بالفعل ﴿ أَعَدَّ في آية الأحزاب ، وبالفعل ﴿ أَعْتَدْنَا في آية النساء ، والعذاب واحد في الآيتين ؟ وهل من فرق بين الفعلين ؟ وفي الإجابة عن ذلك نقول بعون الله وتعليمه :

التفاصيل

الفرق بين يَـهْدِي ولا يَـهِدِّي

قال الله عز وجل :﴿ قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى... . ولسائل أن يسأل : لم أتى فعل الهداية في قوله تعالى :﴿ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ بكسر الهاء وتشديد الدال ، خلافًا لما قبله ؟ وهل من فرق بين الفعلين ؟  وفي الإجابة عن ذلك نقول بعون الله وتعليمه :

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 أولاً- قال الزمخشري في كشافه :« يقال : هدى بنفسه بمعنى : اهتدى ؛ كما يقال : شرَى بمعنى : اشترى ؛ ومنه قوله :﴿ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ ، وقرىء :( لا يَهَدِّى ) بفتح الهاء وكسرها ، مع تشديد الدال ، والأصل : يهتدي ، فأدغم ، وفتحت الهاء بحركة التاء ، أو كسرت لالتقاء الساكنين ، وقد كسرت الياء لإتباع ما بعدها » .

التفاصيل

كأنهم أعجاز نخل منقغر

قال الله عز وجل :﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ * إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ * تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ . وقال سبحانه :﴿ وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى.. ، فأتى بوصف ( أعجاز النخل ) في آية القمر مذكرًاهكذا :( منقعر ) ، وأتى به في آية الحاقة مؤنَّثًا هكذا :( خاوية ) .

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : لماذا أتى هذا الوصف في آية القمر مذكَّرًا ، وأتى في آية الحاقة مؤنَّثًا ؟ وما سر البيان في ذلك ؟

التفاصيل

بطون الأنعام بين التذكير والتأنيث

قال الله عز وجل :﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ ﴾ ، وقال سبحانه :﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا ... ، فأتى بضمير الأنعام في الآية الأولى ﴿ فِي بُطُونِهِ مذكَّرًا مفردًا ، وأتى به في الآية الثانية ﴿ فِي بُطُونِهَا مؤنَّثًا جمعًا .

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : لم أتى ضمير الأنعام في الآية الأولى مذكَّرًا مفردًا ، وأتى في الآية الثانية مؤنَّثًا جمعًا ؟ وهل من فرق بينهما ؟ وفي الإجابة عن ذلك نقول ، وبالله المستعان ، وعليه التكلان  :  ...

التفاصيل

جديد المفالات
أفضل المقالات
مواقع مشابهة
 
 
الكوثر للبرمجيات جميع الحقوق محفوظة لموقع أسرار الإعجاز البياني في القرآن الكريم