قال الله عز وجل في آية الوضوء :﴿
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى
الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى
الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ
إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾
، فبيَّن سبحانه وتعالى فرائض الوضوء وأحكامه بنوع من
التفصيل ...
أولاً-
وقيل في سبب نزول هذه الآية : إنها نزلت في قصة عائشة- رضي
الله عنها- حين فقدت العقد بسبب فقد الماء ، ومشروعية
التيمم ، وكان الوضوء متعذرًا عندهم
...
مثل محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه
قال الله تبارك وتعالى ﴿ مُحَمّدٌ رَسُولُ الله وَالّذِينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ على
الكُفّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكّعًا سُجّدًا يَبْتَغُونَ فَضلاً مِنَ اللهِ
وَرِضوانًا سيماهُمْ في وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُود ذلِكَ مَثَلُهُمْ
...
أولاً- هذه الآية الكريمة جاءت في ختام
سورة الفتح ، وهي سورة مدنية , نزلت في السنة السادسة من الهجرة , عقب صلح
الحديبية الذي تمَّ
بين الرسول صلى الله عليه وسلم ، والمشركين
.....
أولاً-
هذا خطاب من الله جل وعلا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم
يأمره فيه أن يخبر كفار مكة ، بعجزهم عن الإتيان بمثل هذا
القرآن ، وقد عمَّ بهذا الخبر ، المؤكَّد بالقسم جميع
الخلق
.....
أولاً-هذه
الآيات الكريمة ، جاءت في خاتمة سورة ( يس ) ، وفيها
ذِكْرُ شُبْهَةِ مُنكِري البعث والنشور ، والجواب عنها
بأتمِّ جواب وأحسنه وأوضحه ، في صورة حوار . والغرض منها
تثبيت أمر البعث
....
مثل المنافقيـــن
قال الله عز وجل
في صفة المنافقين :﴿
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا
أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ
وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ
*
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ
*
أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ... ﴾
أولاً-
هذان مثلان ضربهما الله تعالى للمنافقين ، ومناسبتهما لما
قبلهما أن الله سبحانه لمَّا أخبر في أوائل سورة البقرة عن
أحوال المنافقين مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم
والقرآن الكريم ، وبيَّن حقيقة مواقفهم ، وكشف عن مكنون
صدورهم ، وفضح نفاقهم ، أراد سبحانه وتعالى أن يكشفَ
.....
لا ينال عهدي الظالمين
من الأخطاء اللغوية المزعومة مجيء
﴿الظَّالِمِينَ ﴾ بالياء في قوله تعالى :﴿
وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ
فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا
قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي
الظَّالِمِينَ ﴾
؛ إذ
قالوا : كان يجب أن يأتي بالواو ، فيقال :﴿الظَّالِمُونَ ﴾
...
أولاً-
وقبل الإجابة
عن هذه الشبهة الواهنة التي صورتها الأوهام الفاسدة ،
والأحقاد الضغينة ، نقول بعون الله وتعليمه : هذه الآية
الكريمة وما يتلوها من آيات مسوقة لتقرير حقيقة عقيدة
إبراهيم- عليه السلام- وبيان
.....
كمثل الحمار يحمل أسفارًا
قال الله تعالى
في حق اليهود :﴿
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ
يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا
بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ
اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾
أولاً-
هذا مثل ضربه الله تعالى
لأحبار بني إسرائيل المعاصرين لرسول الله صلى الله عليه
وسلم ، والمراد به عموم اليهود ، مَثَّلهم
.....
أولاً-
من الشبهات التي يثيرها المشككون الجهلة والطاعنون الغفلة
في بلاغة القرآن الكريم وإعجازه ، وأنه تنزيل من حكيم حميد
قولالله
تعالى في هذه الآية الكريمة المحكمة :﴿
وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ ﴾
، وقوله تعالى
:﴿
وَالصَّابِرِينَ
.. ﴾
.....